مع اقتراب احتفالات اليوم الوطني القطري، تتزين الشوارع والمباني بالأعلام الوطنية في مشهد يعكس الفخر والانتماء.
لكن هذا الاحتفاء بالرمز الوطني يحكمه إطار قانوني واضح يضمن احترام العلم وعدم استخدامه بطرق تسيء لقيمته الرمزية.
فالعلم ليس مجرد قطعة قماش، بل هو رمز للسيادة والهوية الوطنية، ومن ثم وضع المشرع القطري ضوابط محددة لاستخدامه.
وتشمل هذه الضوابط قواعد واضحة تتعلق بطريقة رفع العلم، والأماكن المسموح بعرضه فيها، وحتى الاستخدامات التجارية أو الدعائية التي يجب أن تخضع لموافقات رسمية.
كما حدد القانون عقوبات رادعة لمن يسيء استخدام العلم أو يتعامل معه بطريقة تنتقص من قيمته، سواء كان ذلك عن قصد أو إهمال.
وفي موسم الاحتفالات الوطنية، يحرص كثير من المواطنين والمقيمين على المشاركة في إظهار حب الوطن، لكن معرفة الضوابط القانونية تساعد على تجنب الوقوع في مخالفات غير مقصودة.
يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك الذي يوضح بشكل مبسط أبرز المحظورات في استخدام العلم القطري، والعقوبات المقررة لمخالفتها، لتكون احتفالاتك متوافقة مع القانون ومحترمة لرمزنا الوطني.